7 - الجلجثة

شوهدت : 567

وصف

مؤثر جداً أن نشاهد يسوع وهو يُصلب. فلماذا اذا يُصِرّ المسيحيون على التركيز على هذا الحدث المؤلم للغاية ؟ كثير من الناس يريدون ان تكون ذكرى يسوع ذكرى رجل صالح، او حتى نبي عظيم ولكنهم يُصِرّون على انكار حادثة صلبه. انكار صلب يسوع يُفْسدُ عمل الله المُتّصِف بالرحمة لجميع الجنس البشري . بسبب الصلب أًمِيتَتْ طبيعتنا الخاطئة على الصليب مع المسيح . لقد اعلن الله أنّ طبيعتنا الأثيمة لا تستطيع ان تثمر ثمراً جيداً واعتبر الخطية فاسدة كُليّا، بتنفيذ حُكم الموت بها وتَسَمْيرِها على الصليب مع المسيح. مِنْ خلال عمليه الصّلْب الُمْؤلمة ، أمًاتَ الله الطبيعة الخاطئة لهؤلاء الذين يتوبون عن خطاياهم ويضعون ثقتهم في يسوع المسيح. بولس الرسولُ يُشيرُ في رسالته الى اهل رومية انّ المؤمنين المسيحيين " صُلبوا معهُ" 6:6 ويتابع قائلاً " كذلك انتم ايضاً احسِبُوا انفسكم أمْواتاً عن الخطية ، ولكنْ أحْياءً لله بالمسيح يسوع ربنا " 11:6 . من الجائز ان يكون هذا الاعتقاد بالنسبة للعالم تَافِهاً. لكن هذا العمل الهائل أنْتجَ بركات عُظْمى للعالم وأنْجَزَ ما لا تستطيعُ الحكمةُ البشرية انجازَه ، وهو تحريرُ الانْسانِ مِنْ قيود الخطية.